عاجل ( وكالات) - اعتذرت طالبة أميركية في جامعة بوايسي (عاصمة ولاية إيداهو) لطالب سعودي قالت إن زميلته رفضت مساعدته في الدراسة لأسباب «عنصرية». واعتبرت أن مثل هذه الحوادث تنجم عن الجهل بثقافة الآخر، مؤكدة أن جامعتها تضم خليطاً من الجنسيات، خصوصاً من الصين والسعودية والمكسيك وأفريقيا.وقالت الطالبة كاري هوك - في نشرة إلكترونية تصدرها الجامعة - إن تعدد الأعراق في الجامعة يؤدي أحياناً إلى إساءة فهم بعض العبارات الخاصة بتلك الأجناس.وحكت تجربتها الشخصية مع زملاء أساءوا فهم بعض الألفاظ التي استخدمتها من ولاية هاواي التي تنتمي إليها.وأضافت أن عدم احتكاك بعض الأميركيين بثقافات أخرى يجعلهم خائفين من المنتمين إلى تلك الثقافات. وأشارت إلى أن «لدي زميلاً من السعودية أكن له إعزازاً شديداً، وقد أخبرني أخيراً بحكاية تفطر منها قلبي ألماً».وقالت وفقاً لصحيفة الحياة اللندنية إن زميلها السعودي انقطع عن الجامعة بضعة أسابيع لظروف طارئة، ولما عاد طلب من إحدى زميلاته أن تعيره مذكراتها ليتمكن من اللحاق بالمحاضرات التي فاته حضورها، فما كان منها إلا أن رفضت. ولما سألها عن سبب رفضها، ردت عليه ببساطة بأنها لن تعطيه مذكراتها لأنه سعودي!وكتبت هوك: «منذ متى يُحتقر الآخرون بسبب انتماءاتهم العرقية؟ وقالت: صحيح أن الثقافات الجديدة يمكن أن تعقّد الآخرين، لأنها مختلفة عن ثقافتهم، لكن لا شيء يبرر البتة إهانة شخص بتلك الطريقة».ونصحت زميلتها المسيئة باحتضان الآخر حتى تستفيد معلومات جديدة عن ثقافات لا تعرفها، وحتى توسع آفاقها المعرفية. وكتبت تخاطبها: «لا تخافي ممن لا تعرفينه، حاولي بدلاً من ذلك توسيع آفاقك، فربما تلتقين صديقاً طيباً. ومن يدري فقد تلتقين حب عمرك. لكنك لن تعرفي قبل أن تحاولي».
[url=http://www.burnews.com/news.php?action=show&id=18531]أكثر...[/url
'hgfm Hldv;dm j,f~o .ldgjih gjuhlgih «hgukwvd» lu 'hgf su,]d gjuhlgih j,f~o .ldgjih su,]d «hgukwvd» 'hgf